السيد محمد حسين الطهراني
15
معرفة الإمام
قَالَ : « السَّاعَةُ الَّتي تُبَاهَلُ فِيهَا مَا بَيْنَ طُلُوعِ الْفَجْرِ إلى طُلُوعِ الشَّمْسِ « 1 » » . وروى الحاكم الحسكاني بسلسلة سنده عن أبان بن أبي عيّاش : « قَالَ : حَدَّثَنِي سُلَيْم بنُ قَيس الهِلالي عَن عليّ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللهِ صلى اللهُ عَلَيهِ وءَالِهِ وسَلَّمَ شُرَكائِيَ الَّذِينَ قَرَنَهُم اللهُ بِنَفْسِهِ وَبي ، وَأنْزَلَ فِيهِمْ « يَا أيُّهَا الَّذِينَ ءَامَنُوا أطِيعُوا اللهَ وَأطِيعُوا الرَّسُولَ الآية فَإِن خِفْتُمْ تَنَازُعا في أمْرٍ فَارجِعُوهُ إلى اللهِ والرَّسُولِ وَأولِي الأمْرِ . قُلْتُ : يَا نَبِيّ اللهِ ! مَن هُمْ ؟ قَالَ : أنْتَ أوَّلُهُمْ » « 2 » . وفي تفسير « الميزان » ، عن تفسير « العيّاشي » ، عن عمر بن سعيد عن أبي الحسن عليه السلام في الآية « أطِيعُوا اللهَ وَأطِيعُوا الرَّسُولَ وَأولِي الأمْرِ مِنْكُمْ » قَالَ : عليّ بن أبي طَالِبٍ وَالأوصِيَاءُ من بَعْدِهِ « 3 » . وثمّةَ رواية عن ابن شهرآشوب يقول فيها : سَألَ الْحَسَنُ بنُ صَالحٍ عَنِ الصَّادِقِ عليه السلام ، عَنْ ذَلِكَ ، فَقَالَ : الأئِمَّةُ مِنْ أهْلَ بَيْتِ رَسُولِ اللهِ صلى اللهُ عَلَيه وءَالِهِ وسَلَّمَ « 4 » . أجل ، فقد اتّضح من البحث الاستدلالي التفسيري الذي ذكرناه حول آية أولي الأمر ، وسلسلة الروايات الواردة التي تحصر أولي الأمر بالأئمّة الطاهرين ، ونحن ذكرنا هنا شيئاً منها ( ومن رام الاستقصاء فليلاحظ تفسير « البرهان » في ذيل ءَاية أطِيعُوا اللهَ وَأطِيعُوا الرَّسُولَ وَأولِي الأمْرِ مِنكُم ،
--> ( 1 ) - تفسير « البرهان » ج 1 ؛ ص 235 ، و « غاية المرام » ص 267 الحديث الحادي عشر من الباب 59 . ونقل العلّامة في « الميزان » ج 4 ، ص 436 ، ص 437 إلى ءاخر الرواية الأولي : « خلقاً يُجيبني إليه » . ( 2 ) - « شواهد التنزيل » ج 1 ، ص 148 . ( 3 ) - تفسير « الميزان » ج 4 ، ص 436 . ( 4 ) - نفس المصدر السابق .